انتقلت من بناء العمران إلى بناء الإنسان بفضل الله تعالى والكوتش المقتدر عادل عبادي، الذي كان أول مدرب لي للبرمجة اللغوية العصبية في 2014، وبعدها, المزيد..
انتقلت من بناء العمران إلى بناء الإنسان بفضل الله تعالى والكوتش المقتدر عادل عبادي، الذي كان أول مدرب لي للبرمجة اللغوية العصبية في 2014، وبعدها تواصلت الدورات وجلسات الكوتشينغ و لا تزال حتى الآن. أنا ممتنّة له في تغييرات جذرية في حياتي، فهو يتميّز عن غيره بالعديد من الصفات التي لا يسعني حصرها كونها لن توفيه حقه.
المهندسة والكوتش فاطمة الزهراء سرا اليعقوبي - المغرب
إغلاق المزيد
"أحب الجلسات الفردية مع الكوتش باسمة الجنيبي وخاصة القصص والأمثلة التي تربطها بمضمون الجلسات، تجعلك تفهم العائق أو المرحلة التي تقيدك. بصراحة الكوتش باسمة لها, المزيد..
"أحب الجلسات الفردية مع الكوتش باسمة الجنيبي وخاصة القصص والأمثلة التي تربطها بمضمون الجلسات، تجعلك تفهم العائق أو المرحلة التي تقيدك. بصراحة الكوتش باسمة لها تأثير جداً قوي على حياتي من خلال الجلسات الفردية التي غيرت حياتي للأفضل. فهي شخصية لها قوة حضور وتأثير من خلال التطبيقات العلمية والعملية التي تتناولها في جلساتها". علياء - الإمارات العربية المتحدة
إغلاق المزيد
إنَّ الكوتش زينب المطوِّع متميزة في مجال الذكاء العاطفي، لقد أيقنتُ قوتها في أثناء الجلسة، فشعرت بأنَّها كانت كرحلة روحية استكشافية، وأدركت كيفية تطوير المهارات, المزيد..
إنَّ الكوتش زينب المطوِّع متميزة في مجال الذكاء العاطفي، لقد أيقنتُ قوتها في أثناء الجلسة، فشعرت بأنَّها كانت كرحلة روحية استكشافية، وأدركت كيفية تطوير المهارات الشخصية المتعلقة بالوعي الذاتي، والقدرة على فهم حقيقة المشاعر والعواطف والانفعالات، وكيفية إدارتها وتوجيهها بطريقة إيجابية فعالة، وتعزيز قدرتي على التعاطف وفهم مشاعر وعواطف واحتياجات الآخرين، والاستجابة الإيجابية الفعالة من خلال توضيح ترتيب الأهداف وتطبيقها.
إغلاق المزيد
مها مصطفى
أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة
دكتورة كلية العلاقات العامة والاتصال الجماهيري في جامعة الفجيرة
أهم وأول استفادة من الجلسات مع الخبيرة سمية الشمري أنَّها جعلتني أعرف أدواري المختلفة ومهامي فيها، وهذا قلل تأنيب ضميري بشكل كبير وبإحساسي بالتقصير. صارت, المزيد..
أهم وأول استفادة من الجلسات مع الخبيرة سمية الشمري أنَّها جعلتني أعرف أدواري المختلفة ومهامي فيها، وهذا قلل تأنيب ضميري بشكل كبير وبإحساسي بالتقصير. صارت أهدافي واضحة في كل دور فشكلت لي روتيناً يومياً، أسبوعياً، شهرياً وسنوياً. واستطعت أن أطور نفسي في الأدوار من خلال الجلسات بالتحاور معها، إضافة إلى المصادر المختلفة التي تعطيني إياها، والتي كانت إضافة جداً ممتعة ومفيدة. لقد عرفت من أنا، وماذا أريد، وبماذا أشعر.
تعلمت وبدأت أفكر بذكاء عاطفي وأتعامل مع مشاعري وأعرف سببها، واكتشفت أيضاً جذور المشاعر وأسبابها، وحاولت التعامل معها. الخبيرة سمية الشمري لا توفيها الكلمات حقها، حاضرة دائماً في وقت الجلسات وغيرها، داعمة، كريمة ومعطاءة بكل ما لديها من وقت. الخبيرة سمية الشمري لها الدور الأساسي في التغيير.
إغلاق المزيد
نورة القصيمي
الدوحة - قطر
ربة منزل